رشيد الدين فضل الله همدانى

33

جامع التواريخ ( اسماعيليان ) ( فارسى )

خلافت المنصور باللّه خليفهء سوم و او ابو طاهر اسمعيل بن القايم بامر اللّه بن المهدى العلوى ، مولد او به مهديّه در سنهء اثنتين و ثلث مايه بود . بعد از واقعهء پدر در شوّال سنهء اربع و ثلثين و ثلث مايه برو بيعت كردند و به منصوره فروآمد و آن را وطن خود ساخت در سنهء سبع و ثلثين . و او بغايت فصيح و بليغ بود ، بعيد الغور ، صاحب ذهن و فطنت ، نيكو حدس و فهم ، چنان كه خطبهء مصنوع بر سبيل ارتجال و بداهت بر افراز منبر انشاء كردى ، [ 11 ] و خطبه‌هاى او هنوز در مغرب مشهور باشد . و ابو عبد الرّحمن النسفى در تاريخ آورده است كه ابو جعفر احمد بن محمّد المرورودى گفت روزى دجّال هزيمت شد ، و من با منصور باللّه مىرفتم ، و در دست او دو رمح بود يكى بيفتاد . از اسب فروآمد [ م ] و نيزه به وى دادم و تفأل كرد [ م ] از جهت او بدين دو بيت كه گفته‌اند : شعر فألقت عصاها و استقرّ بها النّوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر رمح از من بستد و گفت چرا بهتر و درست‌تر و راست‌تر از اين نگفتى كه از قول خداست عزّ و علا : وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ، فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا